كبيرا جدا من الموجودات ، / لكنه ليس بغاية مقصودة لاستمرار الوجود فيقال فيه انه طيب « 1032 » بل لضرورة لزمت لتنكشف الأرض فافهم هذا .
ومما يجب ان تعلمه ان الحكماء « 982 » قد بينوا ان العشب والأشجار التي انبتها اللّه من الأرض ، انما انبتها بعد ان أمطر عليها « 1039 » ، وان قوله : يصعد من الأرض بخار الخ « 1040 » انما وصف الحالة الأولى التي كانت قبل تنبت الأرض نباتا « 1041 » . ولذلك ترجم انقلوس : والبخار هو يصعد من الأرض « 1042 » . وبين هو ذلك من النص لقوله : وكل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض « 1043 » فقد بان ذلك .
وقد علمت أيها الناظر ان اوّل أسباب الكون والفساد بعد القوى الفلكية الضوء والظلام لما يتبعها من الحر والبرد ، وبحركة الفلك تختلط الاسطقسات وبالضوء والظلام ، يختلف امتزاجها ، واوّل امتزاج يحدث منها البخاران اللذان « 1044 » هما اوّل « 1045 » أسباب الآثار العلوية كلها التي المطر منها ، وهما أيضا أسباب المعادن . وبعد ذلك تركيب النبات ، وبعد البنات ، الحيوان ، وآخر تركيب « 1 » هو الانسان ؛ وان الظلام هو طبيعة « 1046 » وجود العالم السفلى كله . والضوء طار عليه ، حسبك ان يعدم الضوء ، تبقى الحالة المستقرة ، وهكذا جاء النص في قصة الخلق « 1047 » ، على هذا الترتيب سواء ، لم يغادر شيئا من هذا .
هامش
( 1032 ) : ا ، كي طوب : ت ج
( 982 ) : ا ، الحكميم ز . ل [ لا يقرأ في ج ] : ت
( 1039 ) [ براشيت ربه فصل 13 ]
( 1040 ) : ع [ التكوين 2 / 6 ] ، واديعله من هارص كو : ت ج
( 1041 ) : ع [ التكوين 1 / 11 ] ، تدشا هارص دشا : ت ج
( 1042 ) :
ا ، وعننا هوه سليق من ارصا : ت ج
( 1043 ) : ع [ التكوين 2 / 5 ] ، وكل شيح هشده طرم [ يديه : ج ، يهيه : ت ] بارص : ت ج
( 1044 ) اللذان : ت ج ، اللذين : ن
( 1045 ) اوّل :
ت ، - : ج ن
( 1 ) تركيب : ت ج ، تركيبه : ن
( 1046 ) طبيعة : ت ج ، - : ن
( 1047 ) :
ا ، معشه براشيت : ت ج