حرقيال « 1 » قال ممثلا : ان نور الشمس والقمر يزيد ، لان كما ذكر عن المهزوم ان نور الشمس والقمر ذهب وصار ظلاما « 839 » بالإضافة إلى المهزوم .
كذلك نورهما « 840 » يزيد عند الغالب . وأنت تجد هذا دائما ان الانسان إذا جاءته فادحة عظيمة تظلم عيناه ، « 841 » ولا يصفو نور بصره لما يكدر الروح الباصر من الفضل الدخاني ، ولضعفه وقلته أيضا بشدة الحزن وانقباض النفس . وبالعكس عند الفرح وانبساط النفس إلى خارج وصفاء الروح ، يرى الانسان كأن الضوء زائد على ما كان قال :
ان هذا الشعب يسكن في صهيون في أورشليم فلا تبكى من بعد الخ . واخر القول : ويصير نور القمر كنور الشمس ونور الشمس يصير سبعة اضعاف كنور سبعة أيام يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفى جرح ضربته « 842 » يعنى إقالة عثرتهم من يد « 843 » سنحاريب الشرير « 844 » واما قوله :
كنور سبعة أيام ، فان المفسرين قالوا يريد به التكثير . فان العبرانيين يكثرون بالسبعة . والّذي يبدو لي انه يشير إلى سبعة أيام لافتتاح البيت « 845 » التي كانت في أيام سليمان الّذي لم يكن قط للملة اقبال وسعادة وسرور الجميع ، مثل ما كان في تلك الأيام . فقال ان اقبالهم وسعادتهم « 2 » حينئذ تكون مثل تلك الأيام السبعة . /
ولما وصف هلاك أدوم المجرمة « 846 » الذين كانوا مضايقين لإسرائيل قال فتطرح قتلاهم وينبعث النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم وينحل جند السماء والسماوات تطوى كدرج ويسقط جندها كافة سقوط
هامش
( 1 ) : ا ، يدي يحزقيهو : ت ج
( 839 ) ظلاما : ت ، ظلمه : ج
( 840 ) نوزهما : ت ، نوزه ما : ج
( 841 ) عيناه : ت ، عينيه : ج
( 842 ) : ع [ أشعيا 30 / 6 ، 19 ] ، كي عم بعصيون يشب بكة لا تبكه . . . وهيه أور هلبنه كاور هحمه وأور هحمه يهيه شبعتيم كاور شبعت هيهيم بيوم حبوش اللّه ات شبر عمو ومحص مكتو يرفا : ت ج
( 843 ) : ا ، ميد : ت ج
( 844 ) : ا ، هرشع : ت ج
( 845 ) : ا ، شبعه هيميم شلحنوكت هبيت : ت ج
( 846 ) : ا ، هرشعه : ت ج
( 2 ) اقبالهم وسعادتهم : ت ج ، اقبالكم وسعادتكم : ن