المقدمة الأولى : إثبات الجوهر الفرد .
المقدمة الثانية : وجود الخلاء .
المقدمة الثالثة : ان الزمان مؤلف من آنات .
المقدمة الرابعة : ان الجوهر لا ينفكّ من عدة أعراض .
المقدمة الخامسة : ان الجوهر الفرد تقوم به الأعراض التي سأصفها ولا ينفكّ منها .
المقدمة السادسة : أن العرض لا يبقى زمانين .
المقدمة السابعة : ان حكم الملكات حكم اعدامها وأنها كلها اعراض « 2090 » موجودة مفتقرة لفاعل .
المقدمة الثامنة : أن ليس ثم في جميع الموجود غير جوهر وعرض يعنون المخلوقات كلها وأن الصورة الطبيعية أيضا عرض .
المقدمة التاسعة : أن الأعراض لا تحمل بعضها بعضا .
المقدمة العاشرة : أن الممكن لا يعتبر بمطابقة هذا الوجود لذلك التصوّر .
المقدمة الحادية عشرة : أن لا فرق في استحالة ما لا نهاية له ، بين أن يكون بالفعل أو بالقوة أو بالعرض ، أعنى أنه لا فرق بين أن تكون تلك الغير متناهية موجودة معا ، أو مقدّرة من الوجود ومما قد عدم ، وهذا هو الّذي بالعرض كل ذلك ، قالوا : محال .
المقدمة الثانية عشرة : هي قولهم : إن الحواس تخطئ ويفوتها كثير من مدركاتها ، فلذلك لا يدّعى حكمها ولا تؤخذ مطلقة مبادئ برهان . وبعد تعديدها آخذ في تبيين معانيها وتبيين ما يلزم عنها واحدة واحدة .
المقدمة الأولى [ في اثبات الجوهر الفرد ]
معناها انهم زعموا ان العالم بجملته اعني كل جسم فيه هو مؤلف من أجزاء صغيرة جدا لا تقبل التجزئة لدقّتها ولا للجزء الواحد منها كم بوجه .
هامش
( 2090 ) اعراض : ت ، اعراضا : ج