قالوا .
وبإمكان القارئ تفسير قوله :
« وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا »
بما مرّ في سورة آل عمران التي وردت في غزوة أُحد حيث حكى عنهم سبحانه قوله :
« وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ » .
« 1 »
2 .
« وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً »
فضعفاء الإيمان من المؤمنين كانوا يظنون باللَّه انّه وعدهم وعداً غروراً ، فهل يصحّ وصف هؤلاء بالعدالة والتزكية وهم غير المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر .
3 .
« وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ »
والضمير في « منهم » يرجع إلى كلتا الطائفتين .
فالطائفة الثانية كالطائفة الأُولى تخذِّل المسلمين
هامش
( 1 ) - آل عمران : 154 .