وإذهاب رجس الشيطان ، والآية التي بعدها شهد اللَّه لهم بالإيمان
« فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا »
لذا قال الرسول - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : « ولعلّ اللَّه اطّلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم » . « 1 »
فاللَّه سبحانه حكم بأنّ المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض ، وقال أيضاً :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » .
« 2 »
اللَّه أكبر ، هنيئاً لهم ، أي وربّي انّها واللَّه الشهادة عن المولى سبحانه للسابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار بالإيمان لهم مغفرة ورزق كريم ، فهل لمؤمن أن يطعن بهم مع
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري : 7 / 140 ، كتاب المغازي ، باب فتح مكة ؛ صحيح مسلم : 7 / 168 ، باب فضائل أهل بدر . .
( 2 ) - الأنفال : 74 - 75 .