4 - بسر بن أبي أرطأة ذابح ولدي عبيد اللَّه بن العباس
كان من أصحاب الرسول - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - ، شهد فتح مصر واحتفظ بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز في أوّل سنة أربعين وأمره أن ينظر من كان في طاعة علي فيوقع بهم ، ففعل ذلك .
وقد ارتكب جرائم كثيرة ذكرها التاريخ ، ولمّا كانت تمسّ عدالة الصحابة وكرامتهم أعرض ابن حجر عن استعراضها مكتفياً بالقول : وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها ! !
ومن جرائمه الّتي لا تستقال ولا تغتفر ذبحه ولدي عبيد اللَّه بن العباس .
قال الطبري : أرسل معاوية بن أبي سفيان بعد تحكيم الحكمين بسر بن أبي أرطأة فساروا من الشام حتى قدموا المدينة ، وعامل علي - عليه السَّلام - على المدينة يومئذ أبو أيوب الأنصاري ففرّ منهم أبو أيوب . ثمّ صعد بسر على المنبر ونادى : يا أهل المدينة واللَّه لولا ما عهد إليَّ