موانع الايمان باللّه
هذه نظرات نفر من العلماء المزاولين للعلوم التجريبية ! إذا فالعلوم لا تتنافى وفكرة الإله - إنما هذه هي :
1 - الظروف السياسية المستبدة التي ترمي إلى شيوع الإلحاد ومحاربة الإيمان باللّه من ناحية .
2 - والمنظّمات والبيئات الكنسية المسيحية التي تبذل محاولات لجعل الناس يعتقدون منذ طفولتهم : في إله هو على صورة الإنسان مثلّث الأقانيم - صلب بأيدي عباده ضحيّة لذنوبهم - من ناحية أخرى .
3 - وطبيعة التحلل عن القوانين الإلهية المحدّدة للشهوات - هذه الطبيعة الشرّيرة التي قد تقضي على قضاء العقل والفطرة - من ناحية ثالثة .
هذه الكوارث هي التي تسبب هذه الانتكاسات الإلحادية في فكرة الإله - لحدّ قد يعتبر إنكار وجوده مبرهنا جليا .
لذلك نرى الملحدين في اللّه بين المسيحيين أكثر منهم بين سواهم : من المليين - إذ ان العلم وإن كان يصدّق فكرة الإله أصالة - ولكنه يتنافى وكون الإله إنسانا عاجزا ولد وصلب ! لذلك تراهم قد يرفضون فكرة الإله - لا لشيء - إلا لأن الإله الذي اعتنقوه منذ الطفولة في الكنائس - ليس بالذي يمكن أن يكون خالقا للعالم !
ولكن العلماء المتحللين عن إله الكنائس - هؤلاء باستطاعتهم أن يتقدموا