« لا تذهب الدنيا ولا تنقضي حتّى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي » [ 1 ] .
وفي أخرى لأبي داود ، والترمذي : « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث اللّه فيه رجلا من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي . . . [ 2 ]
وأحمد وغيره : « المهدي منّا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة » [ 3 ] .
والطبراني : « المهدي منّا يختم الدين بنا كما فتح بنا » [ 4 ] .
والحاكم في صحيحه : « يحلّ بامّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلاطينهم لم يسمع بلاء أشدّ منه ، حتّى لا يجد الرجل ملجأ ، فيبعث اللّه رجلا من عترتي أهل بيتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يحبّه ساكن الأرض وساكن السماء ، وترسل السماء قطرها ، وتخرج الأرض نباتها ، لا تمسك فيها شيئا ، يعيش فيهم سبع سنين - أو ثمانيا أو تسعا - يتمنّى الأحياء الأموات ممّا صنع اللّه بأهل الأرض من خيره » [ 5 ] .
وأخرج ابن ماجة : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل فئة من بني هاشم ، فلمّا رآهم صلّى اللّه عليه وآله اغرورقت عيناه وتغيّر لونه .
قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟
فقال : « إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء شديدا وتطريدا حتّى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير
هامش
[ 1 ، 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 473 .
[ 3 ] مسند أحمد : 1 / 84 ، الصواعق المحرقة : 2 / 473 .
[ 4 ، 5 ] الصواعق المحرقة : 2 / 473 .