تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
ورياض فضلهم مفترة الأزهار ، وفوائد علمهم حلوة الثمار ، وما عسى أن يقول فيهم المادح وإن أكثر ، وقد أثنى عليهم المليك الأكبر ، ورسوله المصطفى الأطهر ، غير أن لذكرهم في اللسان حلاوة ، وعلى الكلام بمدحهم طلاوة ، وللّه القائل :
قوم إذا املولح الرجال على * أفواه من ذاق طعمهم عذبوا
أنوار الهداية إذا اعتكست دياجير ظلم الإشكال ، وشموس الهدى الكاشفة لحنادس الضلال ، وما أجدرهم بقول من قال :
متى يشتجر قوم يقل سرواتهم * هم بيننا فهم رضى وهم عدل
هم جدّدوا أحكام كلّ مضلّة * من الحكم لا يلقى لأحكامهم فصل
وأمه عليه السّلام : الشريفة الفاضلة مليكة بنت عبد اللّه بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات ، واسمه إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . وكان أبوه سليمان بن محمد من عباد اللّه الصالحين ، بل كان يصلح للإمامة ، ويرجى منه القيام بنصرة الدين الحنيف ، فرأى في حال حمل امرأته بولده الإمام عليه السّلام أن قائلا يقول :
بشراك يا ابن الطهر من هاشم * بماجد دولته تحمد