تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الهدف من هذا الكتاب

من رواد الوحدة الإسلامية :

كتب محمد جواد مغنية في التقريب بين المذاهب الإسلامية ، داعيا إلى نبذ التعصب والأحقاد وإلى جمع شمل المسلمين تحت راية الإسلام . ألّف كتابه المهم « الفقه على المذاهب الخمسة » ليظهر أن السنة والشيعة ليسوا بفرقتين كما يظن الكثيرون لأن الخلافات الفقهية بين المذاهب الأربعة السنية أكثر من خلافاتها الفقهية مع المذهب الجعفري الشيعي . وليظهر أيضا ، أن ذلك الخلاف بين المذاهب الخمسة أو الستة ، بما فيها المذهب الزيدي ، لا يتعدى حدود المذهب إلى صميم الدين في أصوله ومباديه الإسلامية ، وبالتالي لا يجوز شرعا تكفير أحد من أهل القبلة . إن أعمال محمد جواد مغنية الفقهية - كموسوعته الضخمة « فقه الإمام جعفر الصادق » - كانت ولا زالت حجة في المذهب الشيعي الاثني عشري ، مما ساهم في قرار مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة ، بجعل المذاهب الخمسة على مستوى واحد في الفقه الإسلامي ، وبالتالي تدريس المذهب الجعفري في جامعة الأزهر ، ثم الإعلان الشهير من شيخ الجامع الأزهر الأستاذ الأكبر محمود شلتوت بإجازة المسلم العمل والتعبد على المذهب الشيعي الاثني عشري .