الشيعة الإمامية الاثني عشرية
منذ أكثر من ألف عام وعلماء الإمامية يكتبون ويذيعون عن عقيدة الاثني عشرية كيلا ينسب إليهم ما ليس لهم به علم ، ويستدلون عليها بالنصوص بعد درسها وتمحيصها كيلا يكون لأحد فيها مهمز أو مغمز ، ويحرصون كل الحرص أن يكون سندها محل وفاق بين المسلمين ، لأن الشرط الأساسي عندهم لمدرك العقيدة أن يكون قطعي السند والدلالة على حد تعبيرهم أي العلم القاطع بصحة السند ، ووضوح دلالته وضوحا لا يقبل الشك والتأويل إذا كان المدرك نقلا عن الإمام المعصوم . وبرغم هذا الحرص والتشدد قال قائل : كل تشيع من أي نوع كان ويكون فهو كفر ورفض وغلو . وقال آخر : هو زندقة . وتسامح ثالث وتساهل قائلا : الشيعة كلهم باطنية .
ولا شيء من هذه الأقوال يقوم على أساس غير التقليد والتعصب الأعمى ، لأن الاثني عشرية يعتقدون بأن الغلو شرك ، والزندقة إلحاد ، وإخفاء العقيدة ، والتأويل بلا مبرر من الشرع أو العقل بدعة وضلالة . . .
وأثبت ذلك بالأرقام في كتاب « الشيعة الإمامية » .
ويبدأ تاريخ الاختلاف بين المسلمين حول الخلافة ، يبدأ باليوم الذي انتقل فيه الرسول الأعظم ( ص ) إلى الرفيق الأعلى ، حيث دان قوم بما حدث في السقيفة كأمر واقع لا مفر منه ، أو لا يجوز الخطأ عليه ، وأنكروا النص على الولاية بمعنى الخلافة والسلطة مع الاعتراف بولاية أهل البيت على