تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
مؤمن ، ولا يبغضك إلّا منافق » « 1 » فالنفاق سبب لبغض علي وعداوته ، كما إنّ الإيمان سبب لحبه وولايته ، ومحال أن يتفق النفاق والإيمان إلا إذا صار المنافق مؤمنا ، والمؤمن منافقا ، ونحن الشيعة لا نترك الإيمان باللّه والرسول ، والعمل بالحق لوجه الحق مهما كانت الظروف والأحوال ، ومن أجل هذا وحده لا يتركنا العملاء المنافقون . وصدق اللّه وعده :
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
.
هامش
( 1 ) قال العلّامة الحلي الذي يعبر عنه الحفناوي بطاغوت التشيع ، قال رحمه اللّه في كتاب « نهج الحق » هذا الحديث مذكور في مسند أحمد ، وفي الجمع بين الصحيحين وفي الجمع بين الصحاح الستة ، وقال الفضل بن روزبهان الذي يرد على العلّامة في كتابه « إبطال الباطل » : « هذا الحديث صحيح لا شك فيه ، والحمد للّه الذي جعلنا من أهل محبة علي وملأ قلوبنا من صفو مودته » .
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 356 | محمد جواد مغنية