قالوا : « لا يجوز الخروج على الأمراء بالسيف وإن جاروا » ( راجع كتاب المذاهب الإسلامية لأبي هريرة ص 155 الطبعة الأولى )
وقال مخاطبا شيخ الأزهر :
« فاتق اللّه يا صاحب الفضيلة في نفسك وفي العالم الإسلامي . . . فإن الدجل لا يحارب بالدجل ، والنفاق الديني لا يقضى عليه بالنفاق السياسي » .
شيخ الأزهر دجال منافق ! . . . ولما ذا ؟ لأنه يدعو للوحدة ويعمل للألفة وجمع الشمل ليقف المسلمون صفا واحدا في وجه القوى الاستعمارية والشركات الاحتكارية ، والكاتب مؤمن مخلص لأنه يريد تفتيت القوى وتشتيت المسلمين ليخلو الجو للمكارثية والصهيونية والتآمر على البلاد العربية ؟ ! .
إن فضيلة شيخ الأزهر إذ يعمل للتقريب بين القلوب ويناصر تدريس فقه الشيعة بالأزهر ، لا يفعل ذلك من أجل الشيعة ولا للترويج إلى مذهب التشيع ولا للدعاية للنجف ولا حبا بعلمائها ، إنما يفعل ذلك من أجل الأزهر نفسه ومن أجل الإسلام بالذات ومن أجل المسلمين لا غير . لقد فعل شيخ الأزهر ذلك بدافع من غيرته على الدين وإخلاصه لأمة محمد ( ص ) ، وقال الكاتب ما قال بدافع الدولار وبيع الديار ولعنة اللّه على كل منافق مكار . . .
وقال « إبراهيم » الأثيم :
« مثل صادقهم الكاذب ومن لف لفه واحتطب بحبله بل إن صادقهم الكاذب إذا صح عندنا كل أو بعض ما يروون عنه من أساطير فهو ملحد زنديق يجب لعنه ومقته » .
اللهم العن كل مفتر كذاب وكل ملحد زنديق يجرأ على أوليائك وحماة دينك وعثرة نبيك ، والعن شركة أرامكو والصهاينة والمستعمرين وأشياعهم وأشياع أشياعهم وأتباع أتباعهم ومن لف لفهم واحتطب بحبلهم .
ولا بدع أن ينعت هذا الأثيم الإمام الصادق الأمين بالكذب ، فقد نعت من قبل الرسول الأعظم ( ص ) بالكذب من هو على دين الكاتب وشاكلته . كان النبي ينادي في مكة المكرمة : أيها الناس ، قولوا : لا إله إلا
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة — صفحة 345
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٤٥