3 - علي بن محمد الصباغ المالكي في كتابه « الفصول المهمة » .
4 - أبو المظفر يوسف البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي في كتابه « تذكرة الخواص » .
5 - محيي الدين بن العربي الشهير في كتابه « الفتوحات المكية » .
6 - عبد الرحمن بن أحمد الدشني الحنفي .
7 - عبد الوهاب الشعراني في كتابه « عقائد الأكابر » .
8 - عطاء اللّه بن غياث الدين في كتابه « روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » .
9 - محمد بن محمد البخاري المعروف بخواجة بارسا الحنفي في كتابه « فصل الخطاب » .
10 - العارف عبد الرحمن في كتابه « مرآة الأسرار » .
11 - الشيخ حسن العراقي .
12 - أحمد بن إبراهيم البلاذري في « الحديث المتسلسل » .
13 - عبد اللّه بن أحمد المعروف بابن الخشاب في كتابه « تواريخ مواليد الأئمة ووفياتهم .
هذه هي مسألة المهدي المنتظر عرضناها على العقل فلم ينكرها ، وعلى القرآن الكريم فوجدنا لها أشباها ونظائر ، وعلى سنة الرسول فكانت هي المصدر الأول ، وعلى علماء السنة فألفيناهم مجمعين عليها ، ومنهم هؤلاء الذين قالوا : إنه ولد ، وإنه حي إلى أن يأذن اللّه ، فأين مكان الغرابة والخرافة في قول الإمامية ؟ ! .
لما ذا الطعن والتجريح ؟ ! :
وكأني بقائل : ما لك ولهذه الموضوعات التي أكل الدهر عليها وشرب ؟ أليس من الأجدر والأليق بك ، وبالصالح العام أن تعرض عن هذه إلى أوضاعنا وضياعنا ، إلى الحديث عن الحلول لما نعانيه من مشاكل وآلام ؟ .
قلت : أجل ، واللّه . نحن في أشد الحاجة إلى الأفعال لا الأقوال .