الإمام من قريش أم من أهل البيت ؟
يشترط في الإمام شروط ، أولها عند السنّة أن يكون من بيوت قريش ، لحديث : « لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان » . روى هذا الحديث البخاري في صحيحه ج 9 كتاب « الأحكام » .
وقال الشيعة الاثنا عشرية : إن الإمامة خاصة بعلي وولديه الحسن والحسين ، ثم لأولاد الحسين فقط . واستدلوا بما رواه مسلم في صحيحه ج 2 ص 191 طبعة 1348 ه . أن النبي قال : إن هذا الأمر لا ينقضي ، حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش ، ومثله في صحيح البخاري ، ج 9 كتاب « الأحكام » ، ولكنه ذكر لفظ « أمير » بدل « خليفة » .
وعليه تكون فكرة الاثني عشرية إسلامية عامة للسنة والشيعة ، ولا تختص بفريق دون فريق .
وقال العلّامة الحلي في « شرج التجريد » ص 250 طبعة العرفان : إن المراد بالاثني عشر هم أئمة الشيعة ، حيث ثبت بالتواتر أن النبي قال للحسين :
ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم .
وروى المحب الطبري الشافعي في كتاب « ذخائر العقبى » ص 136 طبعة 1347 ه : إن النبي قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوما واحدا لطول اللّه ذلك اليوم ، حتى يبعث رجلا من ولدي ، اسمه كاسمي . فقال سلمان : من أي ولدك يا رسول اللّه ؟ قال : من ولدي هذا ، وضرب بيده