المأوى « 1 » ، على عكس الشيخ الهرم ، فإنّه لا يُثاب على تركه الزّنا ، لأنّه لم يترك الزّنا مع قدرته عليه .
وهكذا كلّما تعمّقنا في دراسة أي جانب من جوانب حياة الإنسان ، وجدناه مختاراً في ما يصدر منه من فعل ، عدا ما يصدر منه عن غفلة وعدم تنبّه .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النازعات / 40 : « وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى » .