Skip to main content

الجبر والاختيار — Page 162

Contributors:

P.162
به لأنه الموفق ، وإن عصى فالعبد أولى به لأنه اتبع فيه هوى نفسه وشهواته . الثالث : ان منشأ الأولوية هو أن اللّه تعالى انما أعطى نعمة الوجود والقدرة والشعور وغيرها وأمر بصرفها في محلها ، فان فعل ذلك فقد عمل بوظيفته ومع ذلك فالله هو ولى الاحسان الذي مكنه من ذلك ، وان لم يفعل ذلك وصرف النعمة في غير محلها فقد فعل بسوء اختياره ، وهذا حسن . ويؤيده تذييل هذه الجملة في بعض تلك النصوص بقوله تعالى " عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك « 1 » " .
Footnote
( 1 )