حجة قطعية لاشتماله على الملازمة العقلية وهو ما أشار إليه المحقق التفتازاني رحمه اللّه في ( شرح العقائد النسفية ) بقوله وتقريره انه لو أمكن آلهان لامكن بينهما تمانع إلى آخره *
باب الحاء مع الدال المهملة
( الحديث ) في اللغة ضد القديم لأنه يحدث شيئا فشيئا وقد ورد إياك والحديث ويستعمل في قليل الكلام وكثيره * ( وأصول الحديث ) علم بأصول يعرف بها أحوال حديث الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم من صحة النقل عنه وضعفه وطرق التحمل والأداء * ( وموضوعه ) حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إذا البحث فيه انما هو عن عوارضه وان لم يكن بعضها ذاتيا كذا في ( جواهر الأصول ) * ( والحديث ) في اصطلاح المحدثين قول النبي عليه السلام وفعله وتقريره وصفته حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام ويرادفه السنة عند الأكثر * قال في ( الكفاية ) الحديث تسعة ( قول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ( وفعله ) ( وتقريره ) ( وقول أصحابه ) ( وفعلهم ) ( وتقريرهم ) ( والتابعين لهم ) انتهى * والخبر بمعنى الحديث وقيل أعم وغايته الفوز بسعادة الدارين *
( ثم ) ان العلماء اختلفوا في أن السنة عند الاطلاق هل تختص بسنة الرسول صلى اللّه عليه وسلم أو تعمها وغيرها * فذهب المتقدمون منا وصاحب ( الميزان ) من المتأخرين وأصحاب الشافعي رحمه اللّه وجمهور أهل الحديث إلى الأول والباقون إلى الثاني *
( الحديث الصحيح ) ما سلم لفظه عن ركاكة ومعناه عن مخالفة آية أو خبر متواتر أو اجماع وكان رواته عدولا * وفي مقابلته *
( الحديث السقيم ) واقسام الحديث كثيرة في أصول الحديث *