Skip to main content

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — Page 137

Contributors:

P.137
والمغلوبية وتخلف المرضي عن الرضا جائز عندنا لعدم لزوم النقص والشناعة لأنه لا يلزم من القول بتخلف المرضى عن الرضا تخلف المراد عن الإرادة فان الرضا قد يجامع تعلق الإرادة كما في ايمان المؤمن وقد لا يجامعه كما في كفر الكافر فإنه تعلق به الإرادة دون الرضا يعنى ان الإرادة أعم تحققا وتعلقا من الرضا فلا يلزم من تخلف المرضى عن الرضا نقص وشناعة فافهم واحفظ فإنه ينفعك في حل المشكلات ولكن كون تخلف المراد عن الإرادة نقصا دون تخلف المرضي عن الرضا محل تأمل كما أشرنا إليه في الحواشى على حواشي صاحب الخيالات اللطيفة * ( الرضاع ) في اللغة شرب اللبن من الثدي * وفي الشرع وصول اللبن الخالص أو المختلط غالبا من ثدي المرأة إلى جوف الصغير من فمه أو انفه في مدة الرضاعة * وبعضهم فسره بشرب اللبن المذكور * وفي ( كنز الدقائق ) الرضاع هو مص الرضيع من ثدي الآدمية في وقت مخصوص * والمراد بالمص وصول اللبن المذكور من قبيل اطلاق السبب وإرادة المسبب فان المص من اشهر أسبابه وأكثرها ولهذا اكتفى به وكيف إذا حلبت لبنها في قارورة تثبت الحرمة بايجاره صبيا وان لم يوجد المص فلا فرق بين المص والعب والسعوط والوجور * فمدار ثبوت الرضاع على وصول اللبن المذكور حتى لو أدخلت امرأة حلمة ثديها في فم رضيع ولا يدرى ادخل اللبن في حلقه أم لا لا يحرم النكاح لان في المانع شكا وانما قيدناه بالفم والانف ليخرج ما إذا وصل بالأقطار في الاذن والإحليل والجائفة والآمة وبالحقنة فإنه لا يحرم النكاح كما في ( البحر الرائق ) و ( الايجار ) دارو در دهان ريختن و ( وجور ) دارو در دهان كذا في الصراح * ( ومدة الرضاع ) ثلاثون شهرا وفي ( شرح أبي المكارم ) الرضاع بالفتح
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — Page 137 | القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري