وذكره كحّالة في معجم المؤلّفين ، وقال : عالم مشارك في بعض العلوم ، ثمّ ذكر جملة من تصانيفه .
حياته :
لم يتعرّض أرباب التراجم لمشايخه ولا لتلامذته ، وإنّما المعروف المصرّح به في كتب التراجم ، وكما يستفاد من كتابه هذا ، أنّه كان تلميذ المحقّق الكبير السيّد شمس الدين محمّد بن الأمير السيّد شريف الجرجاني المتوفّى سنة ( 838 ) وكان قد قرأ عليه المعقول بشيراز وتخرّج عليه ، ثمّ ذهب إلى الحلّة وفيها ألّف بعض تصانيفه ، ثمّ جاور النجف الأشرف ، وألّف فيها عدّة كتب ومنها كتابه هذا .
وقد كان حيّا إلى سنة ( 852 ) لفراغه من بعض آثاره في هذا التاريخ .
ووصف نفسه في مقدّمة هذا الكتاب بالملازم لخزانة المشهد الشريف الغروي ، وهي خزانة كتبه التي كانت مملوءة في ذلك التاريخ بالكتب القيّمة النادرة ، والتي يقلّ وجودها في غيرها من المكتبات العامّة .
آثاره القيّمة :
1 - إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام .
2 - كتاب في الإمامة .
3 - تحفة المتّقين في أصول الدين ، قال في الرياض : حسنة الفوائد ، رأيتها باسترآباد .
4 - التحقيق المبين في شرح نهج المسترشدين ، فرغ من تأليفه في الحلّة سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ، بعد ما فارق من خدمة أستاذه السيّد الشريف الجرجاني من شيراز ، وتشرّف بزيارة أئمّة العراق المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين .
قال في الرياض : ورأيت نسخة منه في تبريز وأخرى بأردبيل ، وكان تاريخها