إقدار اللّه تعالى الأئمّة عليهم السلام على ما يريدون 179
التفويض إليهم صلوات اللّه عليهم في أمر الدين 181
جواز البداء لله تعالى شأنه 193
معنى البداء 194
المراد من البداء في الآيات والروايات 195
توضيح الأمر في البداء 199
تنبيهات في المعاد الدليل العقلي والنقلي على ثبوت المعاد 205
المعاد الروحانيّ والجسمانيّ 207
الآيات والروايات الدالّة على المعاد الجسماني 208
حقيقة الإنسان وما خلق منه 217
التنبيه الأول : المادة الأصليّة للعالم جوهر مسمّى بالماء 218
التنبيه الثاني : المادة الأصليّة فاقدة للعلم والحياة 221
التنبيه الثالث : انشعاب تلك المادّة إلى علّيين وسجّين 222
التنبيه الرابع : عالم الأظلّة والأشباح 225
التنبيه الخامس : لكلّ روح بدن يناسبها 227
التنبيه السادس : أخذ الميثاق في عالم الذرّ 228
التنبيه السابع : امتحان في عالم الذرّ 229
التنبيه الثامن : موقف آدم عليه السّلام في عالم الذرّ 231
التنبيه التاسع : دلالة الآيات والأحاديث على عدم تجرّد الروح 233
التنبيه العاشر : استقلال الروح 237
التنبيه الحادي عشر : أدلّة القائلين بتجرّد النفس والجواب عنها 238
التنبيه الثاني عشر : الفارق بين الروح والبدن أعراضهما 246
التنبيه الثالث عشر : يمكن لكلّ ذرّة وجدان العلم والإدراك 248
التنبيه الرابع عشر : الإنسان يبقى على جسمانيّته 248
التنبيه الخامس عشر : زوال العلم والهداية بالكفر والظلم 249
التنبيه السادس عشر : محلّ الأرواح والأبدان الذرّية بعد الميثاق وقبل الدنيا 250
التنبيه السابع عشر : علاقة الروح بالبدن 251
فصل : في أحوال الروح في البرزخ 252
تنبيه : في دفع شبهتين أوردوهما من قديم الأيام في المعاد الجسماني 259
تنبيهات حول المبدأ والمعاد — صفحة 273
مساهمون: ميرزا حسنعلي مرواريد
ص٢٧٣