اللَّهِ )
[ 277 ] وقال :
( آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ )
[ 278 ] وقال :
( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ )
[ 279 ] وقال :
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ )
[ 280 ]
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
[ 281 ]
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )
[ 282 ] وقال :
( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )
[ 283 ]
( ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً )
[ 284 ]
( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )
[ 285 ]
( وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ )
[ 286 ] وقال :
( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ )
[ 287 ] وقال :
( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )
[ 288 ]
( عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ )
[ 289 ]
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )
[ 290 ] وقال :
( لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا )
[ 291 ]
( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ )
[ 292 ] وقال :
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ )
[ 293 ] وقال
( وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ )
[ 294 ] وقال :
( تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ )
وقال :
( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )
وقال :
( تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )
وقال :
( إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى )
وقال :
( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ )
.
وكان أبو عاصم يقول : لو كان في الأرض كما هو في السماء لم ينزل من السماء إلى الأرض شيئا ولكان يصعد من الأرض إلى السماء كما ينزل من السماء إلى الأرض ، وقد جاءت الآثار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أن الله عز وجل في السماء دون الأرض ، وعن البراء بن عازب قال : إن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « المؤمن إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، وليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يصعد بروحه قبلهم ، فإذا عرج بروحه قالوا : ربنا عبدك فلان فيقول : ارجعوه ، فإني عهدت إليهم أن :
( مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى )
.
وقال ابن مسعود : ما من عبد يقول : سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه فيعرج بهن إلى السماوات فلا يمر بسماء