في دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) .
I . E
وبقلم ج . ليفي دلّا فيدا
adiV alleD iveL . G .
- الخيّاط ( أبو الحسين ) :
ذكره اللامشي في نصّنا ( ف 88 ) مع جماعة من المعتزلة ، منهم تلميذه الكعبي البلخي وكذلك النظّام الذي سبقه في الزمن ، ونسب إليهم جميعا القول بأنّ اللّه يوصف بالإرادة مجازا لا حقيقة باعتبار أنّ الإرادة شهوة واللّه لا يوصف بها .
وهو عبد الرحيم بن محمد بن عثمان ، متكلّم وفقيه ، ولد حوالي 220 / 835 وتوفّي حوالي 300 / 913 . انظر عنه فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) .
I . E
بعنوان
tayyahK - la
وبقلم ج . فان آسّ
nav . J ssE .
فهو رأس معتزلة بغداد في عصره ، تتلمذ في أصول الدّين على عيسى بن الهيثم الصوفي وأبي مجاهد أحمد بن الحسين الضرير البغدادي ، كما تتلمذ على ابن سريج الشافعي . وكان متضلّعا في الاعتزال مبرّزا بين أغلبيّة أصحابه . وتتلمذ عليه محمد بن عمر الصيمري وخاصّة أبو القاسم الكعبي البلخي الذي مرّ بنا ذكره منذ قليل . ومن تآليفه ثمانية كتب ردّ فيها على ابن الراوندي ولم يصلنا منها شيء . وكلّ ما بين أيدينا هو كتاب الانتصار وقد حقّق ونشر لأوّل مرّة منذ ما يزيد على السّتّين سنة .
وتعرّض المستشرق الألماني لأهمّ عناصر عقيدته فلاحظ ابتداء أن قد تغيّر في عصر الخيّاط اتّجاه المناقشات الكلاميّة داخل مدرسة بغداد ؛ وهكذا انتقلت من قضايا مثل العلاقة بين ذات اللّه وصفاته وحالة المؤمن ومنزلته بين المنزلتين وطبيعة القرآن ، أمخلوق هو أم قديم ، وانصبّت على قضية صلة اللّه بالعالم ؛ وهكذا حاول المعتزلي أن يجعل للعالم المخلوق نوعا من الحرّيّة إزاء قدرة اللّه المطلقة ؛ فلا تدخّل في قوانين الطبيعة ، إلى حدّ اعتبار الحركة