خواص الواجب لذاته وهي عشرة
مسألة الشيء الواحد لا يكون واجبا لذاته ولغيره معا
الشيء الواحد لا يكون واجبا لذاته ولغيره معا ، لأنّ ما بالغير يرتفع بارتفاع الغير ، وما بالذات لا يرتفع بارتفاع الغير ، والجمع بينهما محال .
مسألة الواجب لذاته لا يتركب عن غيره
الواجب لذاته لا يتركّب عن غيره ، لأنّ كلّ مركّب محتاج إلى جزئه ، وجزؤه غيره . فكلّ مركّب محتاج إلى غيره ، وكلّ محتاج إلى الغير ممكن لذاته ، ولا شيء من الممكن لذاته بواجب لذاته .
مسألة الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره
الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره ، وإلّا لكان بينه وبين الجزء الآخر من المركّب علاقة ، والواجب لذاته لا علاقة له بالغير .
أقول : لا أدرى أىّ شيء يعنى بهذه العلاقة ، فانّ الواجب له علاقة العليّة والمبدئيّة بالغير ؛ وإن أراد بالتركيب الانضمام إلى الغير في مثل قولنا « الموجودات بأسرها . والواجب المطلق الشامل للواجب بالذّات وبالغير » فهو جائز ، وإن أراد أن يكون بينه وبين غيره فعل وانفعال ، كما في الممتزجات ، فمحال عليه ، لأنّه لا ينفعل عن غيره .