على الفضل لأنه قد يتفق مثل ذلك لمن لا فضل له على كل حال ، كما اتفق للملوك والقياصرة من الممالك العظيمة والتقدم فيها ، ولم يدل ذلك على فضل لهم . وحتى إن ذلك يتفق في الجمادات والبهائم فانا نرى : أنه اتفق للعجل أن عبد واتخذ آلها ، واتفق للأصنام أن اتخذت آلهة ، وغير ذلك من الأشياء وكل ذلك لا يدل على فضل من اتفق له شيء منه على حال .
بهذا ينتهي الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع قريبا ان شاء اللّه وبه ختام الكتاب ، وأوله :
فصل في ابطال إمامة عمر
تلخيص الشافي — صفحة 246
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٤٦