وبقوله تعالى :
« . . وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ »
« 1 » وبقوله :
« لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا . . . »
« 2 » . وبقوله :
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ . . .
الآية » « 3 » فشهد بمدحهم ، وبأنه يغيظ الكفار ، ولا يصلح أن يغيظ الكفار ستة نفر - على ما يقوله الامامية - .
واستدلوا بقوله تعالى :
« إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ . . .
إلى آخر الآية » « 4 » قالوا : فسماه اللّه تعالى
« ثانِيَ اثْنَيْنِ »
وسماه « صاحبه » وبين نزول السكينة عليه ، وأن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال له :
« إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
ومن يكون كذلك لا يكون الا ظاهر الفضل . واستدلوا بقوله
« وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 5 » . قالوا وأهل التفسير قالوا : نزلت في أبي بكر . وذلك يدل على الفضل وارتفاع كل ما يضاف إليه من النفاق والكفر . واستدلوا بقوله :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى »
« 6 » . قالوا : وهذه الآية نزلت في أبي بكر على قول أهل التفسير . واستدلوا بقوله :
« وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 100
( 2 ) سورة الحديد : 10
( 3 ) سورة الفتح : 29
( 4 ) سورة التوبة : 41
( 5 ) سورة الزمر 33
( 6 ) سورة الليل : 6