زائدا على الوجود ، لم يكونا زائدين على الذات .
لانّا نقول « 1 » : إنّما هما « 2 » استمرار الوجود الانتزاعي الذي « 3 » هو مغاير للذات ، فباعتبار الدليل الأوّل الذي « 4 » ذكره الشارح يكون كلّ منهما عبارة عن الوجود الانتزاعي المستمرّ ، فلم يكونا زائدين على الوجود الانتزاعي الذي هو زائد على الذات في التعقّل .
نعم لو كان المراد « بعدم الزيادة » عدم الزيادة في الخارج ، لتمّ ذلك الدليل .
هامش
( 1 ) . ب ، م : + البقاء .
( 2 ) . الف ، م ، ب ، د : هو .
( 3 ) . ج : - الّذي .
( 4 ) . ج : - الّذي .