فصل في الاحتضار وحضور الأئمة لدى المحتضر وعند الدفن وما يرى المؤمن والكافر في ذلك الوقت
قال اللّه تعالى في سورة يونس :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 1 » .
وفي الأحزاب :
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ
« 2 » .
وفي السجدة :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 3 » .
وفي الأنفال :
وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
« 4 » .
وفي الفجر :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
« 5 » .
وسيأتي تفسير جملة من هذه الآيات في ضمن الأخبار الآتية :
وفي تفسير الإمام العسكري عليه السّلام قال : إن المؤمن الموالي لمحمد
هامش
( 1 ) سورة يونس ؛ الآيتان : 63 و 64 .
( 2 ) سورة الأحزاب ؛ الآية : 44 .
( 3 ) سورة فصلت ؛ الآية : 30 .
( 4 ) سورة الأنفال ؛ الآية : 50 .
( 5 ) سورة الفجر ؛ الآيات : 27 - 30 .