فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أم سلمة تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله ، يا أم سلمة إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة « 1 » .
وفي تفسير القمي عنه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكثر تقبيل فاطمة عليها وعلى أبيها وبعلها وأولادها ألف ألف التحية والسلام « 2 » فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة ، فأدناني جبرائيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها ؛ فأكلته فحول اللّه ذلك ماء في ظهري . فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها « 3 » .
وعن ابن عباس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب ، فإذا دقت الحلقة على الصفحة طنت وقالت :
يا علي « 4 » .
وفي كتاب المناقب عن أبي إسحاق الموصلي : إن قوما من وراء النهر سألوا الرضا عليه السّلام عن الحور العين ممّ خلقن ؟ وعن أهل الجنة إذا دخلوها ما أول ما يأكلون ؟ قال عليه السّلام : أما الحور العين فإنهن خلقن من الزعفران والتراب لا يفنين ، وأما أول ما يأكلون أهل الجنة فإنهم يأكلون ما يدخلونها من كبد الحوت التي عليها الأرض « 5 » .
وعن الثقفي قال : سأل نصراني الشام الباقر عليه السّلام عن أهل الجنة :
كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون ، أعطني مثله في الدنيا ؟ فقال عليه السّلام : هذا
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 403 مجلس 75 حديث رقم 8 .
( 2 ) في المصدر « عليها السلام » فقط .
( 3 ) تفسير القمي ج 1 ص 366 في تفسيره لسورة الرعد الآية 29 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 471 مجلس 86 حديث رقم 13 .
( 5 ) المناقب ج 3 ص 465 .