پرش به محتوای اصلی

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
وقال في البحار : إنكار الميزان بهذه الوجوه ليس بمرضي . نعم قد سبق بعض الأخبار الدالة على أن ليس المراد الميزان الحقيقي ، فبتلك العلة يمكن القول بذلك ؛ وإن أمكن تأويل بعض الأخبار بأن الأنبياء والأوصياء هم الحاضرون عند الميزان الحاكمون عليها ، لكن بعض الأخبار لا يمكن تأويلها إلا بتكلف تام ، فإنّا نؤمن بالميزان ونرد علمه إلى حملة القرآن ، ولا نتكلف علم ما لم يوضح لنا بصريح البيان - انتهى « 1 » . وهو جيد .
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار ج 7 ص 252 .