پرش به محتوای اصلی

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
الأشياء فلا حس ولا محسوس ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها ، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق ، وذلك بين النفختين « 1 » . بيان : إما أن يكون في الخبر دلالة على أن الزمان أمر مرهوم ولهذا قدر بأربعمائة سنة بعد فناء الأفلاك ، أو المراد ما سوى الأفلاك واحد يقدر به الزمان .
پاورقی
( 1 ) الاحتجاج ص 350 .