تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
17 - باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس وفي التوبة وبيانها ، وفي التائب من هو ؟ 62 18 - باب لا تخرج روح عبد مؤمن أو كافر حتى يبشّر وأنه يصعد بها 68 19 - باب ما جاء في تلاقي الأرواح في السماء والسؤال عن أهل الأرض وفي عرض الأعمال 73 20 - باب في شأن الروح وأين تصير حين تخرج من الجسد ؟ 76 21 - باب كيفية التوفي للموتى واختلاف أحوالهم في ذلك 80 22 - باب ما جاء في صفة ملك الموت عند قبض روح المؤمن والكافر 84 23 - باب ما جاء أن ملك الموت عليه السلام هو القابض لأرواح الخلق وأنه يقف على كل بيت في كل يوم خمس مرات وعلى كل ذي روح كل ساعة وأنه ينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة 86 24 - باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت لأرواح الخلق 89 25 - باب ما جاء أن الروح إذا قبض تبعه البصر 90 26 - باب ما جاء في تزاور الأموات في قبورهم واستحسان الكفن لذلك 91 27 - باب الإسراع بالجنازة وكلامها 92 28 - باب بسط الثوب على القبر عند الدفن 93 29 - باب ما جاء في قراءة القرآن عند القبر حالة الدفن وبعده وأنه يصل إلى الميت ثواب ما يقرأ ويدعى ويستغفر له ويتصدق عليه 94 30 - باب يدفن العبد في الأرض التي خلق منها 104 31 - باب ما جاء أن كل عبد يذرّ عليه من تراب حفرته وفي الرزق والأجل 105 32 - باب ما يتبع الميت إلى قبره وبعد موته وما يبقى معه فيه 107 33 - باب ما جاء في هول المطلع 108 34 - باب ما جاء أن القبر أول منازل الآخرة وفي البكاء عنده وفي حكمه والاستعداد له 109 35 - باب ما جاء في اختيار البقعة للدفن 113 36 - باب يختار للميت قوم صالحون يكون معهم 117 37 - باب ما جاء أن الموتى يتزاورون في قبورهم واستحسان الكفن لذلك 118
التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة — صفحة 394 | القرطبي