Skip to main content

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين — Page 99

Contributors:

P.99
يقول : أن اللّه تعالى جسم . وكان يقول : أن قول القائل اللّه ، الرحمن ، الرحيم ، الخالق ، الرازق كلها أعراض في المسمى . وكان يجرى ذلك في أسماء الناس . وكان يقول : أن الزاني ليس بجسم بل هو عرض في جسم ، وأن الحد يكون حدا على الجسم لا على الزاني . وهكذا كان يقول في السارق وغيره من الأسماء ، وهذا يوجب أن يكون معبوده عرضا لا ذات الباري جل جلاله ومن أراد ان يجمع كتابا يحصر فيه فضائحهم طال عليه الأمر وتعذر عليه الحصر . فنسأل اللّه التوفيق والعصمة من كل إلحاد وبدعة . * * *