نزفت بعد « 1 » .
17 - قالوا في باب غسل النبي صلى الله عليه وآله : « كان الماء يستنقع في جفون النبي صلى الله عليه وآله فكان عليّ يحسوه » .
وفي لفظ « كان الماء يجتمع في جفون النبي صلى الله عليه وآله وكان عليّ يشربه » وفي شواهد النبوّة « سُئل عليّ رضي الله عنه عن سبب زيادة فهمه وحفظه قال : « لما غسلت النبي صلى الله عليه وآله اجتمع ماء في جفونه فرفعته بلساني وازدردته وأرى قوّة حفظي منه » « 2 » .
18 - عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضي اللَّه عنهما يقول : جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعودني وأنا مريض لا أعقل ، فتوضّأ وصبّ عليّ من وضوئه فعقلت « 3 » .
19 - عن عائذ بن عمرو قال : كان في الماء قلّة فتوضّأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قدح أو جفنة فنضحنا به ، والسعيد في أنفسنا من أصابه ، ولا نراه إلّا وقد أصاب القوم كلّهم « 4 » .
20 - عن عبد الجبّار بن وائل قال : حدّثني أهلي عن أبي قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله بدلو من ماء فشرب من الدلو ، ثمّ مجّ في الدلو ، ثمّ صُبَّ في البئر أو قال : شرب من الدلو ثمّ مجّ في البئر ففاح منها مثل رائحة المسك . الحديث « 5 » .
21 - جاء أنّ ابن عبد اللَّه بن أُبي قال : يا رسول اللَّه ذرني أسقي والدي من
هامش
( 1 ) سيرة دحلان 2 : 225 .
( 2 ) تاريخ الخميس 2 : 171 ، والسيرة الحلبية 3 : 393 .
( 3 ) البخاري 1 : 60 و 7 : 150 - 157 و 8 : 185 - 190 و 9 : 124 و 6 : 54 ، وفتح الباري 2 : 261 عن أبي داود ، والمصنف في الاعتصام ومسلم في الصحيح 3 : 1235 بسندين ، وسنن أبي داود 3 : 119 ، والنسائي 1 : 87 ، ومنحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي 2 : 17 .
( 4 ) مسند أحمد 5 : 64 .
( 5 ) دلائل النبوّة للبيهقي 1 : 190 ، وسنن ابن ماجة 1 : 216 ، والبداية والنهاية 6 : 24 ، وسيرة دحلان 2 : 227 ، وفتح الباري 6 : 417 ، ومسند أحمد 4 : 315 - 316 - 318 بألفاظ قريبة المعنى .