رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقبر أمير المؤمنين والحسين عليهما السلام ، واللزوق به ، والصلاة عنده ، والاستغاثة والاستجارة به .
وقد مرّ في فصل التبرّك بمسّ النبي صلى الله عليه وآله تبرّك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعرق وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
تبرّك المسلمين بالصلحاء من الصحابة وغيرهم
لقد ورد في الأحاديث وكتب التاريخ والتراجم تبرّك بعض المسلمين ببعض ، وقد تقدّم تبرّكهم بقبور الصالحين ، وما ينتسب إليهم ، والآن نورد هنا بعض ما يدلّ على تبرّكهم بالأحياء ، فنقول :
1 - كان زياد يتبرّك ويتيمّن بمعقل بن يسار ، لصحبته لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » .
2 - وأحمد بن حنبل يبعث بثوب له إلى رجل مع مال يردّه عليه ولا يقبله منه .
قال صالح : فبلغني أنّ الرجل اتخذه كفناً « 2 » .
3 - ذكر لأحمد بن حنبل صفوان بن سليم وقلّة حديثه ، فقال : هذا رجل إنّما كان يستشفى بحديثه ، ويستنزل القطر بذكره « 3 » .
4 - روي أنّ سائلًا سأل أحمد بن حنبل ، فأعطاه الإمام قطعة ، فقام رجل إلى السائل فقال : هبني هذه القطعة حتى أعطيك عوضها ما يساوي درهماً ، فأبى فرقاه إلى خمسين درهماً وهو يأبى ، وقال : إنّي أرجو من بركتها ما ترجوه أنت من بركتها « 4 » .
5 - كان الناس يتزايدون في بطيخة ؛ لأنّ بشر الحافي لمسها حتى اشتراها
هامش
( 1 ) نور القبس المختصر من المقتبس : 172 .
( 2 ) صفة الصفوة 2 : 346 .
( 3 ) صفة الصفوة 2 : 156 .
( 4 ) البداية والنهاية 10 : 330 عن البيهقي .