له : خذها وبعث إليه بجبّة من ثيابه ، فخرج دعبل حتى ورد قم ، فلمّا رأوا الجبّة معه أعطوه فيها ألف دينار فأبى عليهم فقال : لا واللَّه ولا خرقة منها بألف دينار .
ثمّ خرج من قم ، فاتّبعوه فقطعوا عليه الطريق ، وأخذوا الجبّة ، ورجع إلى قم فكلّمهم فيها « 1 » .
20 - مرض عليّ بن عبيد اللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فعاده أبو الحسن ( الرضا ) عليه السلام وأنا ( يعني الراوي سليمان بن جعفر ) معه ، فجلس حتى خرج من كان في البيت ، فلمّا خرجنا أخبرتني مولاة لنا أنّ أمّ سلمة امرأة علي بن عبيد اللَّه كانت من وراء الستر تنظر إليه ، فلمّا خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن فيه جالساً تقبّله وتتمسّح به ، قال سليمان : ثمّ دخلت على عليّ بن عبيد اللَّه فأخبرني بما فعلت أمّ سلمة ، فخبرت به أبا الحسن عليه السلام قال : يا سليمان إنّ علي بن عبيد اللَّه وامرأته وولده من أهل الجنّة . . . الحديث « 2 » .
21 - عن عمران بن محمد الأشعري قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام وقضيت حوائجي ، وقلت له : إنّ أمّ الحسن تقرئك السلام ، وتسألك ثوباً من ثيابك تجعله كفناً لها . . . الحديث « 3 » .
22 - عن محمد بن سهل بن اليسع قال : كنت مجاوراً بمكة ، فصرت إلى المدينة فدخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وأردت أن أسأله عن كسوة يكسونيها ، فلم يتّفق أن أسأله حتى ودّعته . . .
وخرجت من المدينة فبينما أنا كذلك ، إذ رأيت رسولًا ومعه ثياب في منديل
هامش
( 1 ) البحار 49 : 147 / 240 مفصلًا و 243 وفيه ؛ فقلت : يا سيدي إن رأيت أن تهب لي شيئاً من ثيابك ليكون كفني . . . وفي ص 241 تبرك دعبل بفضل الجبّة في شفاء عين جاريته .
( 2 ) البحار 49 : 323 مختصراً .
( 3 ) البحار 50 : 43 .