بها ، كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة » .
وقال « 1 » : « والغرض بذلك إيجاد البركة بريقه المبارك » .
أقول : تقدّم هذا الحديث في التبرّك بسؤر وضوئه صلى الله عليه وآله .
والغرض هنا : التبرّك بمجّه صلى الله عليه وآله في وجهه ، وقد مضى نظائره كثيراً ، فراجع .
3 - عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري ، أنّه دعا بنيه فقال : ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت ، فامتنعوا ، فأخذ عصا فضربهم ، وقال : أترغبون عن دهن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » ؟ !
4 - عن أبي وائل ، قال : كان عند عليّ مسك ، فأوصى أن يحنّط به ، قال : وقال علي : هو فضل حنوط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » .
5 - كان ابن عمر يخبر : أنّ النبي صلى الله عليه وآله جلس تحت السمرة - بتلعات بين مكة والمدينة - وأنّ ابن عمر كان يصبّ الإداوة تحتها في أصل السمرة يريد بقاءها « 4 » .
6 - وروي أنّ سلمان أتاه صلى الله عليه وآله فأخبره أنّه قد كاتب مواليه على كذا وكذا وديّة وهي صغار النخل كلّها تعلق . . ، قال الراوي : ثمّ قام عليه السلام [ كذا في البحار ] وغرسها بيده ، فما سقطت واحدة منها ، وبقيت علماً معجزاً يستشفى بتمرها « 5 » .
7 - عن نافع ، أنّ عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه كان ينحر في المنحر قال عبيد اللَّه : منحر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
عن نافع : أنّ ابن عمر كان يبعث بهديه من جمع آخر الليل حتى يدخل به
هامش
( 1 ) ص 256 .
( 2 ) الإصابة 2 : 285 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 1 : 361 .
( 4 ) المغازي للواقدي 3 : 196 مرَّ نظيره فيما تقدّم فراجع .
( 5 ) البحار 18 : 28 - 29 .