رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنّ هذا من شعره فما قبّلته وتقبل عصا « 1 » .
9 - ( همّ المنصور بقتل أبي عبد اللَّه عليه السلام فلمّا منع من ذلك منع الناس عنه ) « حتى ألقى اللَّه في روع المنصور أن يسأل الصادق عليه السلام ليتحفه بشيء من عنده لا يكون لأحد مثله ، فبعث إليه بمخصرة كانت للنبي صلى الله عليه وآله طولها ذراع ، ففرح بها فرحاً شديداً ، وأمر أن تشق له أربعة أرباع . . . الحديث « 2 » .
التبرّك بخاتمه صلى الله عليه وآله
1 - عن ابن عمر : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اتخذ خاتماً من ورق فكان في يده ، ثمّ كان في يد أبي بكر بعده ، ثمّ كان في يد عمر بعده ، ثمّ كان في يد عثمان ، حتّى وقع في بئر أريس ، نقشه محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » .
2 - ذكر البخاري خاتمه صلى الله عليه وآله ، وأنّ أبا بكر كان ختم به الكتاب إلى البحرين ثمّ ذكر نعله وكساءه « 4 » .
وقد ذكر في البداية والنهاية « 5 » بحثاً حول الخاتم ، ونقل هذه الرواية وأطال الكلام في ترك الخاتم ، وأنّه كان صنع من ذهب أو ورق أو حديد ، وكيف توارثه الخلفاء الثلاثة فراجعه .
هامش
( 1 ) البحار 4 : 28 ، والكنى والألقاب 1 : 25 .
( 2 ) البحار 47 : 180 .
المخصرة كمكنسة ما يتوكّأ عليها كالعصا ونحوه وما يأخذه الملك يشير به إذا خاطب والخطيب إذا خطب .
( 3 ) الطبقات الكبرى 1 : ق 2 ، 163 - 164 - 165 ، والاستيعاب 2 : 494 هامش الإصابة ، والبداية والنهاية 6 : 2 - 5 ، والرصف : 108 ، والبخاري 7 : 201 - 202 - 203 وزاد فاختلفنا ثلاثة أيّام مع عثمان فننزح البئر فلم نجده و 4 : 101 ، ومسلم 3 : 1656 ، وسنن أبي داود 4 : 88 ، والنسائي 8 : 196 ، ومسند أحمد 2 : 22 كلّها بألفاظ متقاربة .
( 4 ) البخاري 4 : 101 .
( 5 ) البداية والنهاية 6 : 2 - 3 .