زهير ، ومضافاً إلى أنّ أعمال الصحابة كلّها واضحة الدلالة على التبرّك ، كحديث سهل بن سعد وصفية وحجّاج وأنس وكبشة وزيد بن ثابت وغيرهم ، مع أنّ جعل الرسول صلى الله عليه وآله منبره محلًّا للأيمان على الحقوق ، تعظيم وتكريم له ، كما أنّ أمر جعفر الصادق عليه السلام بمسح الرمّانة أمر بالتبرّك .
وقد أسلفنا أنّ هذه الأحاديث كما تدلّ على الرخصة في التبرّك عند الصحابة وشيوعه ووضوحه عندهم ، فكذا تدلّ على جواز التوسّل والاستشفاء والاستشفاع ، وقد صرّح بذلك في حديث أمّ عامر ، فتدبّر في هذا حتّى لا يشتبه عليك الأمر كما اشتبه على بعض الناس .
وزهير الذي تقدّم في حديث الإمام أحمد في مسنده : قد كان رجلًا من البدو وكان يأتي النبي صلى الله عليه وآله بالهدايا ، فيجهّزه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يخرج ، وكان رجلًا دميماً ، راجع المسند « 1 »
هامش
( 1 ) المسند 3 : 161 .