نصبه - عليه السلام - نحو ثلاثمائة أو يزيدون من العلماء أهل البصائر من العترة والزيدية ، وقد أثنى عليه السيد العلامة : يحيى بن المهدي بن قاسم الحسيني مصنف [ الوسائل العظمى أو ] « 1 » سيرة إبراهيم الكينعي « 2 » ؛ لأن إبراهيم الكينعي كان في أيام المهدي وولده الناصر فمن أعيان العلماء الذين بايعوه عليه السلام الإمام الواثق بن محمد بن المطهر ، والسيد العلامة محمد بن أبي نعيم ، والسيد الإمام الهادي يحيى بن الحسين ، والسيد الإمام داود بن يحيى بن الحسين ، والسيد الإمام علي بن محمد المكنى بالمهدي بن علي بن وهاس وجميع هؤلاء ممن نظر في المذهب .
قلت : وولده قطب صنعاء اليمن المشهور ، ذو البرهان والنور ، أمير المؤمنين ، الناصر لدين اللّه رب العالمين ، صلاح الدين : محمد بن المهدي علي بن محمد عليهم السلام .
ثم ولده الإمام الذي صدقت فيه الفراسة ، وساس المسلمين أحسن سياسة ، المنصور باللّه : علي بن صلاح الدين [ 117 ب - أ ] بن الإمام المهدي علي بن محمد عليهم السلام وإخوته الحسن بن صلاح الدين وعبد اللّه بن صلاح الدين وماتوا فلا عقب لهم من المذكور .
قلت : وإليهم من ( الأئمة ) « 3 » العلماء الذين لهم العناية في المذهب من بني عمهم السيد الإمام شمس الدين : أحمد بن عبد اللّه الوزير بن يحيى بن المرتضى الذي مشهده جنب مسجد الفليحي من صنعاء [ 131 - ب ] مشهور الفضل والبركة ،
هامش
( 1 ) ساقط في ( أ ) .
( 2 ) سيرة الكينعي هو صلة الإخوان في حلية بركة أهل الزمان ، أما الوسائل فكتاب آخر عنوانه : الوسائل العظمى بأعظم الآيات وخواص الأسماء .
( 3 ) ساقط في ( ب ) .