بكاء زينب بنت عقيل :
( 1 ) بكاء زينب بنت عقيل على الحسين عليه السلام وعلى شهداء كربلاء :
روى القندوزي ، عن الواقدي أنه : لما وصلت السبايا بالرأس الشريف للحسين - رضي اللَّه عنهم - المدينةَ لم يبق بها أحد ، وخرجوا يضجون بالبكاء ، وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها ، ناشرة شعرها ، تصيح : وا حسيناه واخوتاه وا أهلاه ، وا محمداه ، وا علياه ، وا حسناه !
ثمّ قالت :
ما ذا تقولون : إن قال النبي لكم : * ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأولادي أما لكم * عهد ما أنتم توفون بالذمم
ذريتي وبنو عمي بمضيعة * منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * إذ تخلفوني بسوء في ذوي رحمي « 1 »
وزاد الكنجي الشافعي : خرجت زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 398 .