فصحنا وصاح أهل المسجد ، فارتجت المدينة صيحة واحدة ، وإذن بلال ( رض ) بالفجر ، فلما ذكر النبي ( ص ) بكى وانتحب فزادنا حزناً وعالج الناس الدخول إلى قبره فغلق دونهم فيا لها من مصيبة ! ما أصبنا بعدها بمصيبة إلّا هانت إذا ذكرنا مصيبتنا به ( ص ) « 1 » .
( 2 ) بكاء أم سلمة على الحسين عليه السلام :
روى ابن عساكر بسنده عن شهر بن حوشب قال : إنّا لعند أم سلمة زوج النبي ( ص ) ، قال : فسمعنا صارخة فأقبلت حتّى انتهيت إلى أم سلمة ، فقالت : قتل الحسين ، قالت : قد فعلوها ؟ ملأ اللَّه بيوتهم - أو قبورهم - عليهم ناراً ، ووقعت مغشياً عليها وقمنا « 2 » .
وروى السبط ابن الجوزي عن ابن سعد عن أم سلمة : لما بلغنا قتل الحسين ( ع ) قالت أو قد فعلوها ملأ اللَّه بيوتهم وقبورهم ناراً ، ثمّ بكت حتى غشي عليها « 3 » .
هامش
( 1 ) حياة الصحابة 2 : 371 .
( 2 ) تاريخ دمشق ( ترجمة الإمام الحسين ) : 390 ، استشهاد الحسين : 128 .
( 3 ) تذكرة الخواص : 267 ، تهذيب التهذيب 2 : 306 ، ينابيع المودة : 398 .