ويلك إنّما يقال لشيء لم يكن فكان . . . 2 : 340
ويلك إنّما يقال لشيء لم يكن : متى كان . . . 2 : 356
ويلك كيف يكون غائبا من هو مع خلقه شاهد . . . 2 : 40
« ي » يا أبا بصير . . . من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره 4 : 28
يا أبا الحسن مثلك في أمّتي مثل
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
. . . 3 : 302
يا أبا ذرّ هذا الإمام الأزهر وباب اللّه الأكبر . . . 3 : 309
يا أبا ذرّ يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف . . . 2 : 346
يا أبا القاسم ، ذهبت عمامتك في الطريق . . . 4 : 101
يا أبا كهمش ، تب إلى اللّه ممّا صنعته البارحة 4 : 74
يا أبا محمّد ، إنّ أدنى نعيم الجنّة توجد ريحها . . . من مسافة 4 : 315
يا أبا محمّد ، إنّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد . . . 4 : 361
يا أبا محمّد ، قد عرفنا حاجتك وعلينا قضاء دينك . . . 4 : 100
يا أبا مهزم ، ما لك والوالدة أغلظت في كلامها البارحة . . . 4 : 75
يا أبا هاشم سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة . . . 2 : 346
يا أبا يحيى إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأنا . . . 4 : 19 ، 173
يا ابن أشيم . . . فما فوّض إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوّضه إلينا 4 : 13
يا أخي ، إن كنت صاحب هذا الأمر فهلمّ يدك فأدخلها النار . . . 4 : 86
يا إسحاق بلغني أنّ الناس يقولون : إنّا نزعم أنّ الناس عبيد لنا ! لا . . . 4 : 9 ، 162
يا أصبغ ، أتريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه . . . 4 : 49 - 50
يا أمير المؤمنين إنّ سليمان بن داود عليه السّلام سأل ربّه ملكا . . . 3 : 369 - 374
يا أمير المؤمنين ! بما عرف ربّك ؟ قال : بفسخ العزائم . . . 2 : 38
يا أمير المؤمنين ، لم يكن في الطريق ضيق فأوسّعه لك . . . 4 : 131
يا أهل الكوفة ، لا تزوّجوا الحسن فإنّه رجل مطلاق 4 : 126
يا با بصير . . . من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره 4 : 188
يا با سيّار إنّك تأكل طعام قوم صالحين . . . 4 : 34 ، 194