عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فيقول : أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه ، تحبّ أن أنفعك اليوم ؟ » .
قال : قلت له : أيكون أحد من الناس يرى هذا ، ثمّ يرجع إلى الدنيا ؟ قال : قال :
« لا ، إذا رأى هذا أبدا مات ، وأعظم ذلك » ، قال : « وذلك في القرآن قول اللّه عزّ وجلّ :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
« 1 » » « 2 » .
[ 9 ] عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطّاب الجهني خليطا لنا ، وكان شديد النصب لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وكان يصحب نجدة الحروريّة ، قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقيّة ، فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا عليّ ؟
فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « رآه وربّ الكعبة ، رآه وربّ الكعبة » « 3 » .
[ 10 ] سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عوّاض ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا بلغت نفس أحدكم هذه ، قيل له : أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له :
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام وفاطمة عليها السّلام أمامك » « 4 » .
[ 11 ] عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ آية المؤمن إذا حضره الموت يبيضّ وجهه أشدّ من بياض لونه ، ويرشح جبينه ، ويسيل من عينه
هامش
( 1 ) . يونس ( 10 ) : 62 - 63 .
( 2 ) . « الكافي » 3 : 133 ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح 8 .
( 3 ) . المصدر السابق : 133 - 134 ، ح 9 .
( 4 ) . المصدر السابق : 134 ، ح 10 .