عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
« 1 » قال : « إنّ منّا إماما مظفّرا مستترا ، فإذا أراد الله عزّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر ، فقام بأمر الله تبارك وتعالى » « 2 » .
فصل [ 22 ] : في بيان كراهية التوقيت
عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « يا ثابت ، إنّ الله تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب الله تعالى على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم غطاء السرّ ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب » ، قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك أبا عبد الله عليه السّلام فقال : « قد كان ذلك » « 3 » .
عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام إذ دخل عليه مهزم ، فقال له : جعلت فداك أخبرني عن هذا الأمر ننتظره متى هو ؟ فقال : « يا مهزم ، كذب الوقّاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون » « 4 » .
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سألته عن القائم عليه السّلام ، فقال : « كذب الوقّاتون إنّا أهل بيت لا نوقّت » « 5 » ، وبمضمونه خبران آخران « 6 » .
عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن يقطين ، قال :
هامش
( 1 ) . المدّثّر ( 74 ) : 8 .
( 2 ) . « الكافي » 1 : 343 ، باب في الغيبة ، ح 30 .
( 3 ) . المصدر السابق : 368 ، باب كراهيّة التوقيت ، ح 1 .
( 4 ) . المصدر السابق ، ح 2 .
( 5 ) . المصدر السابق ، ح 3 .
( 6 ) . المصدر السابق ، ح 4 و 5 .