الكلام يقع في خمسة فصول 207
في دفع ما توهّمه بعض المفرطين من أنّ الأئمّة هم علّة الموجودات 208
الفصل الأوّل : في وجوب نصب الإمام 215
يجب نصب الإمام عقلا مطلقا 215
في ردّ معتقدات المخالطين واعتراضاتهم على وجوب نصب الإمام 216
اختلاف المسلمين في نصب الإمام بعد زمان النبوّة وهل يجب أم لا ؟ 220
الفصل الثاني : في العصمة 224
أنّ الإمام يجب أن يكون معصوما 224
أنّ التنصيص لطف في معرفة الإمام 225
في أنّ وجوب عصمة الإمام من قطعيّات مذهب الإماميّة 227
الفصل الثالث : في الأعلميّة والأفضليّة 232
أنّ الإمام يجب أن يكون أعلم عصره 232
الإمامة منصب من المناصب الشرعيّة 233
الفصل الرابع : في المنصوبيّة والمنصوصيّة 234
أنّ الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه 234
أنّ للإمام حقوق خمسة لا بدّ للمكلّف أن يعرفها 235
الأوّل : العصمة 236
الثاني : الأعلميّة والأفضليّة 236
الثالث : المنصوبيّة والمنصوصيّة 236
الرابع : وجوب المودّة والمحبّة ، بالحبّ الربّاني 236
الخامس : فرض الطاعة وكونه مفترض الطاعة 236
الفصل الخامس : الإمامة في الاثني عشرية 238
وجوب الاعتقاد بأنّ الأئمّة اثنا عشر 238
المطلب الأوّل : في إثبات إمامة الإمام عليّ عليه السّلام 238
اختلاف المسلمين في خليفة الرسول صلّى اللّه عليه وآله 238
فصل : في طريق العصمة 240
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة — صفحة 454
مساهمون: محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
ص٤٥٤