تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

باب انبساط

قال اللّه تعالى حاكيا من كليمه عليه السّلام :
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ .
« 1 » آيا ما را به آن‌چه سفيهانمان انجام داده‌اند هلاك مىكنى ؟ اين چيزى جز آزمايش تو نيست . چرا كه گرماهى و هدايت هركس به دست توست . استشهاد خواجه بزرگوار به اين آيه از باب آزمايش الهى است . انبساط در اين آيه ، انكار آن است كه خداوند همه قوم موسى عليه السّلام را به واسطه فعل سفيهان آن قوم هلاك كند .

تعريف انبساط

الانبساط ارسال السجيّة و التّحاشى من وحشة و هو السير مع الجبلّة . انبساط آن است كه طبع را به حال خود واگذارى و از ترس و اضطراب دورى نمايى و طبق سيرتى كه خدا تو را برآن خلق كرده رفتار نمايى . انبساط آن است كه طبع را به حال خود واگذارى و تصنع و تكلف را در رفتار و گفتار ترك گويى و از وحشت و هراس حيا ، دورى گزينى و برطبق جبلت و اخلاقى كه خداوند تو را بر آن سرشته است مشى كنى ، بىآنكه خود را به تكلف و سختى اندازى . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : الانبساط مع الخلق و هو أن لا تعتزلهم ضنّا على نفسك ، اوشحّا على حظّك و تسترسل لهم من فضلك و تسعهم بخلقك و تدعهم يطؤونك و العلم قائم و شهود المعنى دائم . انبساط سه جزء دارد : درجهء اول انبساط با خلق است ، انبساط با مردم آن است كه به خاطر بخل بر خودت و
هامش
( 1 ) . اعراف / 155 .
منازل السائرين ( فارسى ) — صفحة 313 | اسماعيل منصورى لاريجانى / عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )