ساعة وربع إلى عرض التسعين - لا يعدّونه من الأقاليم « 1 » .
المطلب الخامس : في الممدوح من البلدان والمذموم منها فها هنا أمران :
الأوّل : في بيان البلدان الممدوحة وهي عديدة :
منها : مكة ؛ لقوله تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً
« 2 » ونحوه .
ومنها : المدينة .
ومنها : بيت المقدس .
ومنها : الكوفة ؛ لما روي عن رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ الله اختار من البلدان أربعة :
التين ، والزيتون ، وطور سينين ، وهذا البلد الأمين ، فالتين : المدنية ، والزيتون : البيت المقدس ، وطور سنين : الكوفة ، وهذا البلد الأمين : مكّة » « 3 » .
ومنها : كربلاء ؛ لما روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « البقعة المباركة في القرآن هي كربلاء » « 4 » .
ومنها : أرض سرانديب ؛ لما ورد من أنّه أكرم واد على وجه الأرض « 5 » .
ومنها : قمّ ؛ لما روي أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لمّا أسري بي إلى السماء ، حملني جبرئيل على كتفه الأيمن ، فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء ، أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب ريحا من المسك فإذا فيها شيخ على رأسه البرنس فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء ؟ قال : بقعة شيعتك وشيعة وصيّك عليّ ، فقلت : من الشيخ صاحب البرنس ؟ قال : إبليس ، قلت : فما يريد منهم ؟ قال : يريد أن يصدّهم عن ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ويدعوهم إلى الفسق والفجور فقلت : يا جبرئيل ! أهو بنا
هامش
( 1 ) . « بحار الأنوار » 57 : 130 - 138 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 96 .
( 3 ) . « بحار الأنوار » 57 : 204 ، ح 2 .
( 4 ) . « بحار الأنوار » 57 : 203 .
( 5 ) . « علل الشرائع » 2 : 572 ، الباب 373 ، ح 1 .