ومنها : قوله تعالى :
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
« 1 » .
ومنها : قوله تعالى :
لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ
« 2 » .
ومنها : قوله تعالى :
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا
« 3 » .
ومنها : قوله تعالى :
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
« 4 » .
ومنها : قوله تعالى :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
« 5 » .
ومنها : قوله تعالى حكاية عن لقمان :
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
« 6 » .
ومنها : قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 7 » وغير ذلك من الآيات الكثيرة الدالّة على نفي الشريك وهي - على ما عددتها - ثلاث وتسعون آية .
وأمّا الواردة في السّنّة :
فمنها : ما روي عن شريح بن هانئ ، قال : إنّ أعرابيّا مال يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أتقول : إنّ الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه وقالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين عليه السّلام من تقسّم القلب ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « دعوه ؛ فإنّ الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم » .
قال : « يا أعرابي ! إنّ القول في أنّ الله واحد على أربعة أقسام : فوجهان منها
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 116 .
( 2 ) . النحل ( 16 ) : 51 .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 22 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 39 .
( 5 ) . الأنبياء ( 21 ) : 98 .
( 6 ) . لقمان ( 31 ) : 13 .
( 7 ) . الإخلاص ( 112 ) : 1 - 4 .