كما سيوافيك بيانه ، وإلى ذلك ينظر كلام المحقّق المجلسي حيث عقّب على كلام الرازي بعد نقله :
« انظر إليه كيف نسب إلى أئمة الدين الذين لم يختلف مخالف ولا مؤالف في فضلهم وعلمهم وورعهم وكونهم أتقى الناس وأعلاهم شأنا - ورفعة : الكذب والحيلة والخديعة » « 1 » .
الثاني : في نقل أنظار علماء الشيعة
اتفقت الاماميّة - على بكرة أبيهم - بانّه سبحانه عالم بالأشياء والحوادث كلّها غابرها وحاضرها ومستقبلها لا يخفى عليه شيء لا في الأرض ولا في السماء قال سبحانه :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ »
( آل عمران - 5 )
وقال سبحانه :
« وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ »
( إبراهيم - 38 )
وقال سبحانه :
« إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً »
( الأحزاب - 54 )
إلى غير ذلك من الآيات المصرّحة بعموم علمه ، ولا يشذّ معتقد أئمتهم عن مفاد تلك الآيات قيد شعرة .
فقد قال الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هذا الصدد : « كلّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 4 ص 123 .